العلامة المجلسي

151

بحار الأنوار

وسبعين سنة ، وهكذا في اللؤلؤة قال : وتاريخه " غم وحزن " هذا ولكن في الروضات عن حدائق المقربين للعالم الجليل الأمير محمد حسين الخواتون آبادي : وتوفي قدس سره سنة عشرة ومأة وألف في ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك ، وكان عمره إذ ذاك ثلاثا وسبعين ، وتاريخ وفاته بالفارسية : " مقتداى جهان ز پا افتاد " وأيضا " عالم علم رفت از عالم " وأيضا " رونق از دين برفت " وأيضا " باقر علم شد روان بجنان " ( 1 ) . قال : وأحسن ما أنشد في هذا المعنى قول بعضهم : ماه رمضان چه بيست وهفتش كم شد * تاريخ وفات باقر اعلم شد فانظر إلى سحر البلاغة ومعجزتها وتضمن هذا المضمون ليوم الوفاة وشهرها وسنتها من غير ارتكاب ضرورة ولا إطناب . قلت : وما في هذه الأبيات وكلام صاحب حدائق المقربين ينافي ما صرح به في التاريخ المتقدم ، وكان يكتب وقايع عصره يوما فيوما على نحو الاجمال ، وغرضه مجرد ضبط التاريخ ، وهو مطابق لتاريخ ولادته ومبلغ عمره الذي ذكره ووافقه عليه صاحب الحدايق وموافق لتاريخ ولادته المنقول عن حاشية البحار .

--> ( 1 ) ازهرى شاعر گفته : مرقد أو بحار انواريست * كه ز عين الحياة داده نشان روضه اش ميدهد حياة قلوب * زجلاء العيون به بين توعيان اعتقادات اوست زاد معاد * تو بحق اليقين يقين ميدان آيت رحمت الهى بود * رفت ومردم شدند سر كردان كوئيا هاتفي ز عالم غيب * داده بودش بشارت از يزدان كه در أين ماه ميروى به بهشت * زود بنما وداع پير وجوان زان سبب كشت ختم تفسيرش * آيهء كل من عليها فان چون شب قدر آن عظيم القدر * شد نهان عشر آخر رمضان ازهرى كفت سال تاريخش * باقر علم شد روان بجنان